البسيط
يلذ مولاي في سمعي وفي بصري
عمر تقي الدين الرافعي
يَلذُّ مَولايَ في سَمعي وَفي بَصَري
طيبُ اللِّقا وَحديثٌ طَيِّبُ الخَبَرِ
لاقتهم أينما ساروا تحيتنا
السري الرفاء
لاقتهم أينما ساروا تحيتنا
وجادهم حيث حلوا الوابل الغدق
ويا إمام الهدى يا من شغفت به
عمر تقي الدين الرافعي
وَيا إِمامَ الهُدى يا مَن شُغِفتُ بِهِ
أَرجو هُداكَ فَجُد في جَمعِ أَشتاتِ
قد عشت في الناس أطوارا على خلق
لقيط بن زرارة
قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ
شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
لكل شيء إذا ما تم نقصان
أبو البقاء الرندي
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي
يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا
لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
حلا حديث الهوى من بسمار
عمر تقي الدين الرافعي
حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ
حَديثهم فيه ذاتُ البانِ وَالغارِ
لله إذ قمت والألطاف تتحفني
عمر تقي الدين الرافعي
لِلَّهِ إِذ قُمتُ وَالأَلطافُ تُتحِفُني
بِبابِ طه يَقيني سائِرَ الفِتَنِ
لله قوم رضوا عن ربهم ومضوا
عمر تقي الدين الرافعي
لِلَّهِ قومٌ رَضوا عن رَبِّهِمْ ومَضَوا
فَحَصَّلوا مُبتغاهُم منهُ حينَ رَضَوا
هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا
شيخنا اليعقوبي
هاجت لك الدمن الأحزان والذكرا
فافعل كما يفعل المحزون إن ذكروا
إذا أردت لو صف الاقحوان فقل
أبو البقاء الرندي
إذا أردت لو صف الاقحوان فقل
كأنما هو ثغر فيه دينار