البسيط
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
أحمد شوقي
يا ليلة البال ما خالوك راقصة
إلا وأنت جمال الدهر والحقب
أهل القدود التي صالت عواليها
أحمد شوقي
أَهلَ القُدودِ الَّتي صالَت عَواليها
اللَهَ في مُهَجٍ طاحَت غَواليها
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
أحمد شوقي
زاحمت كل أخي جهل وزاحمني
كالبدر غالب فيما حاول الظلما
يا للرجال وصرف الدهر والقدر
ورقة بن نوفل
يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ
وما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ
لقد نصحت لأقوام وقلت لهم
ورقة بن نوفل
لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم
أنا النذير فلا يغروكم أحدُ
يعفو ويصفح لا يجزي بسيئة
ورقة بن نوفل
يَعفو ويَصفَحُ لا يجزي بسيِّئة
ويَكظمُ الغيظَ عند الشَتمِ والغَضَبِ
نأى الغزال الذي في القلب موضعه
خليل البصير
نأى الغزال الذي في القلب موضعه
يا ليت شعري أي الروض مرتعه
يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجا
خليل البصير
يا مشتكي الهم دعه وانتظر فرجا
ممن يفرج كربات المساكين
قد بان قلبي الذي الأشواق ديدنه
خليل البصير
قد بان قلبي الذي الأشواق ديدنه
بحيث لم ير بل لم يدر موطنه
حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً
أبو بكر الصديق
حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً
حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ
أمست هموم ثقال قد تأوبني
أبو بكر الصديق
أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني
مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة
أبو بكر الصديق
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً
مِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعا