البسيط
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
أهبت بالدمع إذ بانوا فلباني
أبو بحر الخطي
أَهبتُ بالدمعِ إذ بانُوا فلبَّاني
حتى لقد خفتُ أنّ الدمعَ يغشاني
يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطي
يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف
لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ
قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
لا يأمن الناس من قلت تجاربه
فؤاد بليبل
لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ
فَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ
حلالها البين فانجابت عن المقل
عبد الحليم المصري
حَلالها البينُ فانجابت عن المقل
ولم تودع قبيل من رجل
رد الوديعة لا مالا ولا شانا
عبد الحليم المصري
رُدَّ الوديعة لا مالا ولا شانا
لم نرجُ في جانب الدستور إحسانا
وقف عليك دموعي أيها الطلل
عبد الحليم المصري
وَقفٌ عليك دموعي أيها الطلل
عيني إليك وقلبي للأولى رحلوا
أمر عن العرش ماض لا مرد له
عبد الحليم المصري
أمرٌ عن العرش ماضٍ لا مردَّ له
به أمرتكمُو يا أهل أمصارى
تجللت عارا لا يزال يسبه
صاعد البغدادي
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه
سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
لو أنني لم أنل منكم معاقبة
يزيد بن الطثرية
لَو أَنَّني لَم أَنَل مِنكُم مُعاقَبَةً
إِلّا السِنانَ لَذاقَ المَوتَ مَطعونُ
فتلك هامته في الجو ناطقة
صاعد البغدادي
فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ
تُحدِّثُ الناس من آياتها عِبَرَا