البسيط
سعد غندور الصالح اليوم أمسى
ناصيف اليازجي
سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى
في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا
فارقت ربع بني الحداد منتقلا
ناصيف اليازجي
فارَقتَ ربعَ بني الحدَّادِ مُنتقِلاً
عَنهُمْ إلى جنَّةٍ أبقَتْ لهم جَسَدكْ
اليوم أنجز رب الناس ما وعدا
ابن الجياب الغرناطي
اليوم أنجز ربّ الناسِ ما وعدا
فاهنأ بفتح به الإسلام قد سعدا
الحمد لله حمدا دائما أبدا
ابن الجياب الغرناطي
الحمد لله حمداً دائماً أبدا
سبحانه وتعالى واحداً صمدا
إذا صار ملكا لسلطان مكارمه
ابن الجياب الغرناطي
إذا صار ملكاً لسلطان مكارمه
أعيت مدى القول منظوماً ومنثورا
فكان أول ما بادرت في صغري
ابن الجياب الغرناطي
فكان أول ما بادرتُ في صِغَرِي
بأني درست كتابَ اللهِ مجتهدا
فكان درس كتاب الله مجتهدا
ابن الجياب الغرناطي
فكانَ دَرسُ كتابِ الله مُجتَهدا
أولى وأوَّل ما قَدَّمتُ في صِغَرِي
فالله يجزي أبي من فضل نعمته
ابن الجياب الغرناطي
فالله يًجزِي أبي من فَضلِ نِعمَتِهِ
خيرَ الجزاء بما أولى وما قصدا
تزهى الوزارة مثناها وموحدها فافخر
ابن الجياب الغرناطي
أفعالك الغرّ للدنيا وللدينِ
فافخر بحقّ على كلّ السلاطينِ
يا طالب العلم هذا بابه فتحا
ابن الجياب الغرناطي
يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَا
فادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَى
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
شكيب أرسلان
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
بِأَرضِ جَيرونَ ذاتَ السَلسَلِ العَذبِ
بأس وجود أقاما ملتي شرف
ابن الجياب الغرناطي
بأسٌ وجودٌ أقاما ملَّتَي شَرَفٍ
محفوظَتينِ بتصنِيفٍ وتدوينِ