البسيط
هلا أتيت بقمري أربيه
خلف الأحمر
هَلّا أَتَيتَ بِقُمرِيٍّ أُرَبّيهِ
اَو ساقَ حُرٍّ إِذا ما شِئتُ غَناني
صلى الإله على لوط وشيعته
يحيى اليزيدي
صلى الإلهُ على لُوطٍ وشيعتهِ
أبا عُبيدةَ قُلْ باللهِ آمينا
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
الباجي المسعودي
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأبا
وَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبى
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
لجرجس العيد دار طاب منزلها
ناصيف اليازجي
لجُرجُسِ العيدِ دارٌ طابَ مَنزِلها
لها على بَرَكاتِ اللهِ تَوطيدُ
إذا طلع النهار أرى الرجالا
ناصيف اليازجي
إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالا
كما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
أقبر ذا أم جنان قد سما شرفه
الباجي المسعودي
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
وَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
أخلى ديار بني الفكاك منتقلا
ناصيف اليازجي
أخلَى دِيارَ بني الفكَّاكِ منتقِلاً
إلى ديارٍ بها قد نالَ ما طَلَبا
لاحت بوجه بديع الأنس ميمون
ناصيف اليازجي
لاحَتْ بوَجهٍ بدِيعِ الأنسِ ميمونِ
غَيداءُ فيها نِفارٌ غيرُ مأمونِ
مللت من القريض وقلت يكفي
ناصيف اليازجي
مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفي
لأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِ
سعد غندور الصالح اليوم أمسى
ناصيف اليازجي
سَعدُ غندورَ الصَّالحُ اليومَ أمسَى
في ضريحٍ بحُكمِ ربِّ البرايا
فارقت ربع بني الحداد منتقلا
ناصيف اليازجي
فارَقتَ ربعَ بني الحدَّادِ مُنتقِلاً
عَنهُمْ إلى جنَّةٍ أبقَتْ لهم جَسَدكْ