أحذ الكامل
ما عقرب للند واردة
القاضي الفاضل
ما عَقرَبٌ لِلنَدِّ وارِدَةٌ
جَمرَ الهَوى وَالنَدُّ ما اِحتَرَقا
يا من إذا ناديت في ظلم
القاضي الفاضل
يا مَن إِذا نادَيتُ في ظُلَمٍ
فَكَأَنَّما نادَيتُ بِالشَمسِ
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضل
لا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
أما تقاطعنا فلا رسل
القاضي الفاضل
أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ
مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ
دعني أقول ودعه ينتقد
ابن سناء الملك
دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُ
قوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُ
ما لي أنهنه عنك آمالي
ابن سناء الملك
ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي
وأَصُدُّ عَنْكِ كأَنَّني قَالي
أوردته قبلي على عطش
ابن سناء الملك
أَوردته قُبَلي على عَطَشٍ
مِنْهَا ولَمْ أَعْزِم على الصَّدَر
لا تحسبن البعد غيرني
القاضي الفاضل
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَني
وَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهدي
شمس الصباح شقيقة البدر
خليل شيبوب
شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ
عوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّ
أسعاد ليت الله صورني
خليل شيبوب
أسعادُ ليت اللَه صوَّرني
ظلّاً يقيك حرارة الشمس
هي نغمة رددتها دهرا
خليل شيبوب
هي نغمةٌ رَدَّدتُها دهرا
وقضيتُ في ترديدها العمرا
ولي ولم يشعر به أحد
خليل شيبوب
ولي ولم يشعر به أحدُ
عامٌ كأمس مضى به الأبدُ