العودة للتصفح
الكامل
السريع
الطويل
الوافر
البسيط
السريع
شمس الصباح شقيقة البدر
خليل شيبوبشمسَ الصباح شقيقةَ البدرِ
عوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّ
وسلمتِ من ضيم ومن شرِّ
شكراً لربك قد رجعت إلى
نور الشباب ضحوكةً جزلا
محفوفةً بالأنسِ والبشر
لا تجزعي من حادثٍ نزلا
البدر يكمل بعد أَن أفلا
ويعود ملءَ العين والفكر
ما ضرَّ وجهَكِ صفرةٌ عرَضَت
سترينها قد زايلت ومضت
وجلت بياضَ جمالك النضر
الوردة الحسناءُ في الخَمرِ
صفراءُ أو حمراءُ للنظر
أَوَما تظَلُّ مليكةَ الزهر
والدر غالي القدرِ والشرفِ
إن قام في بيتٍ من الصدف
ما حطَّ ذاك بقيمة الدر
هذا تَنَقُّلُ حسنِك البهجِ
كالشمس من برج إلى برج
وهي المينرة ربة الفجر
أنتِ الرجاءُ مجسمٌ عذبُ
أنت الشبابُ منعم رطبُ
أنتِ ابتسام النور في القطرِ
أنت الحياة وكل زخرفها
وأعيذ طهرك من تزلفها
وتباين الإعلان وللسر
إن حمده غب عاقبةٍ
فيها لبستِ ثيابَ عافية
دامت عليك إلى مدى العمر
سلمت عيونك فابسمي كرما
للدهر وابقي ما حييتِ كما
شاء الجمالُ فريدة الدهر
قصائد مختارة
سفرت وجوه الحسن عن تمثال
شهاب الدين الخلوف
سَفَرَتْ وُجُوهُ الحُسْنِ عَنْ تِمْثَالِ
فَتَبَسَّمَتْ عَجَباً ثُغُورُ لآلِ
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي
قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ
وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
صلاة وتسليم زكى مطيب
هاشم الميرغني
صلاة وتسليم زكى مطيب
على أحمد المخصوص بالأسرى والنبا
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ
قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
لله منزل قصف قد سما شرفا
بطرس كرامة
للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاً
حتى أرانا نجوم الزهر في الزهر
يا عضد الدين دعاء امرئ
سبط ابن التعاويذي
يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ
عَلى التَأَنّي بِكَ مُستَنصِرِ