العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الوافر السريع الخفيف
يا هند ما ارتاب فيك حين رأى
خليل شيبوبيا هند ما ارتاب فيك حين رأى
أن العواذل لم تفهم معانيكِ
لو أنهم أبصروا النور الذي فتنت
عيناك قلبي به كانوا أحبوكِ
إذن لحزَّت بصدري غيرةٌ ذهبت
بها حياتي شقاءً منهم فيك
فالحمد للَه إذ ضلّوا السبيل وإذ
آبوا برأيٍ كما تدرين مأفوك
وما لنا ولهم إمّا هذوا وهذوا
فنحن نضحك من هذي الأضاحيك
ولن يعاب جمال ليس تفهمه
بين الورى زمر الأغمار والنوك
الحسنُ يفهمه قلبٌ يذوب هوىً
يأتي به كل تسكين وتحريك
لا من تراءى بمرأى سيدٍ وله
في كل حالة دنيا قلبُ صعلوك
دعيهم وهلمّي اسقي فؤادي من
جمال عينيك نوراً وهو يسقيك
ومتعيني بمشهودٍ ومحتجبٍ
وارشفيني برد العيش من فيك
ولا تبالي بما قالوا وما فعلوا
فلن تؤخر فجراً صيحةُ الديك
أنا أهواكِ كما يهوي الظلامُ
زُهرَهُ
وهي فيك الحسن قد أبدي النظامُ
نثره
فحلا الوجه كما يجلو التمام
بدره
ألثميني الخد جمراً قد تحلى
ورده
وأنيليني ثغراً يتملّا
برده
وأَعيدي لي وصلاً قد تولّى
عهده
أنا من قد تيَّمته في الورى
بسمة
وأنا في الحب لي لن سترا
شيمةٌ
لست أشكو إنها فيها أرى
قسمةٌ
فارحمي يرحمكِ اللَه فما
أعهدُ
بك بخلاً وغرامي مثلما
تشهدُ
لي عيناكِ وسعدي فيهما
أرصدُ
قد يجنُّ المرءُ لكن بعد حين
يعقلُ
وهو يدري ما الذي رغم الجنون
يفعلُ
وبذاعنه أحاديث شجون
تنقلُ
حُرستِ من أعين الحساد أنهم
بكل عين حسود قد أصابوك
يفديك عمري لكن لا أراه يفي
ببعض حسنك عمري وهو يفديك
فلا تخافي فذا قلبي أُصيره
تعويذةً علقيها وهي تحميك
ولا تبالي بما قال العواذلُ إذ
عواذلي فيكِ لم تفهم معانيك
قصائد مختارة
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا