قصائد هجاء

وأخ جفا ظلما ومل وطالما

أبو بكر الخالدي
الكامل
وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما فُقْنا الأَنامَ مَوَدَّةً ونِداما

وخرقاء قد تاهت على من يرومها

أبو بكر الخالدي
الطويل
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ

إن اللعين وابنه غرابا

النجاشي الحارثي
الرجز
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا حَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا

ألا يتقون الله أن يمنعوننا الفرات

النجاشي الحارثي
الطويل
ألاَ يَتَّقُونَ اللهَ أنْ يَمْنَعُونَنَا الْ فُرَاتَ وَقَدْ يُرْوِي الفُرَاتُ الثَّعَالِبْ

فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم

النجاشي الحارثي
الطويل
فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ كَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ

قوم توارث بيت اللؤم أولهم

النجاشي الحارثي
البسيط
قَوْمٌ تَوَارَثَ بَيْتَ اللُّؤْمِ أَوَّلُهُمُ كَمَا تَوَارثَ رَقْمَ الأذْرعِ الحُمُرُ

يا أيها الرجل المبدي عداوته

النجاشي الحارثي
البسيط
يا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ رَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ

إذا سقى الله قوما صوب غادية

النجاشي الحارثي
البسيط
إذا سقى اللهُ قَوْماً صَوْبَ غَادِيَةٍ فَلَا سَقَى اللَّهُ أهْلَ الكُوفَةِ الْمَطَرَا

لقد أمعنت يا عتب فرارا

النجاشي الحارثي
الوافر
لَقَدْ أمْعَنْتَ يَا عُتْبُ فِرَارَا وأوْرَثَكَ الْوَغَى خِزْياً وعَارَا

تما ابن قيس وحارث ويزيد

النجاشي الحارثي
الخفيف
تَما ابْنَ قَيْسٍ وَحَارِثٍ وَيَزِيد أنْتَ واللَّهِ رَأسُ أهْلِ الْعِرَاقِ

إن شتم الكريم يا عتب خطب

النجاشي الحارثي
الخفيف
إنَّ شَتْمَ الكَرِيمِ يَا عُتْبُ خَطْبٌ فَاعْلَمَتْهُ مِنَ الْخُطُوبِ عَظِيمُ

بنى اللؤم بيتا فاستقر عماده

النجاشي الحارثي
الطويل
بَنَى اللَّؤمُ بَيْتَاً فاسْتَقَرَّ عِمَادُهُ عَلَيْكُمْ بَنِي النَّجَارِ ضَرْبَةَ لاَزِمِ