قصائد هجاء
دعن يا معاوي ما لن يكونا
النجاشي الحارثي
دَعنْ يَا مُعَاوِيَ مَا لَنْ يَكُونَا
فَقَدْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَحْذَرُونَا
لو أن بكرا براه الله راحلة
زياد الأعجم
لَو أَنَّ بَكراً بَراهُ اللَّهُ راحِلَةً
لَكانَ يَشكُرُ مِنها مَوضِعَ الذَّنبِ
أضرمت نارك في اليفاع بعرفج
زياد الأعجم
أَضرَمت نارَكَ في اليَفاعِ بِعَرفَجٍ
وَالكَلبُ قَد مَلأَ الفَلا بِنُباحِ
إني لأكرم نفسي أن أكلفها
زياد الأعجم
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
هِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُ
لعمرك ما أدري وإن كنت داريا
زياد الأعجم
لعَمركَ ما أَدري وَإِن كُنت دارياً
أَبظراء أَم مَختونَةٌ أُمّ خالِدِ
ومتى يؤامر نفسه مستلحيا
زياد الأعجم
وَمَتَى يؤامِر نَفسَهُ مُستَلحياً
في أَن يَجودَ لِذي الرَّجاءِ يَقُل جُدِ
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم
أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم
عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ
تغني أنت في ذممي وعهدي
زياد الأعجم
تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي
وَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاري
يحدثنا أن القيامة قد أتت
زياد الأعجم
يُحَدِّثُنا أَنَّ القِيامَةَ قَد أَتَت
وَجاءَ عِراكٌ يَبتَغي المالَ مِن مِصر
إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة
زياد الأعجم
إِذا لَقَيتكَ تُبدي لي مُكاشَرَةٍ
وَإِن أَغِب فَلأَنتَ الهامِزُ اللُّمزَه
وبوأت قدري موضعا فوضعتها
زياد الأعجم
وَبَوأتُ قِدري مَوضِعاً فَوَضَعتُها
بِرابِيَةٍ ما بَينَ مَيثاء أَجرَعِ
وفينا كل أروع لم يروع
زياد الأعجم
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع
بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ