العودة للتصفح السريع أحذ الكامل الخفيف الطويل الكامل
يا أيها الرجل المبدي عداوته
النجاشي الحارثييا أيُّها الرجُل المبْدي عَدَاوَتَهُ
رَوّ لِنَفْسِكَ أيّ الأمْرِ تَأَتمِرُ
لاَ تَحْسَبَنِّي كَأقْوَامٍ مَلَكْتَهُمُ
طَوْعَ الأعِنَّةِ لَمَّا تَرْشَحُ العُذْرُ كذا
وَمَا عَلِمْت بِمَا أضْمَرْتَ منْ حَنَقٍ
حتَّى أَتَتْنِي بِهِ الرُّكْبَانُ والنُّذرُ
فإنْ نَفِسْتَ على الأمجَاد مَجْدَهُمُ
فَابْسُطْ يَدَيْكَ فإنْ الخَيْرَ مُبْتَدَرُ
واعْلَمْ بأنَّ عَلِيَّ الخَيْرِ مِنْ نَفَرٍ
مِثلِ الأهلَّةِ لا يَعْلُوهُمُ بَشَرُ
لا يَرْتَقِي الْحَاسِدُ الغَضْبَانُ مَجْدَهُمُ
مَا دَامَ بِالحَزْنِ مِنْ صَمَّائِهَا حَجَرُ
بِئْسَ الفَتَى أنْتَ إلاَّ أنَّ بَيْنَكُمَا
كَمَا تَفَاضَل ضَوءُ الشَّمْس والقَمَرُ
وَلاَ أخَالُكَ إلاَّ لَسْتَ مُنْتَهِياً
حتَّى يَمَسَّكَ من أظْفَارِهِ ظُفُرُ
لا تَحْمَدَنَّ امْرَءاً حتَى تُجَرّبَهُ
وَلاَ تَذُمَنَّ مَنْ لَمْ يَبْلُهُ الخَبَرُ
إنّي امْرؤٌ قَلَّمَا أُثَنِي عَلَى أحَدٍ
حَتَّى أرَى بَعْضَ مَا يَأتِي وَمَا يَذَرُ
إني إذا مَعْشَرٌ كَانَتْ عَدَاوَتُهُمْ
فِي الصَّدْر أوْ كانَ مِن أبْصَارِهِمْ خَزَرُ
أمْشِي الصوَاءَ لأقْوَامٍ أحاربُهُمْ
حَتَّى إذا ظَهَرَتْ لَدَيْهِمِ الفِقَرُ
جمَّعْتُ صَبرْاً جَرَامِيزيِ بِقَافِيَةٍ
لا يَبْرَحُ الدَّهْرَ مِنْهَا فِيهُمُ أثَرُ
قصائد مختارة
آها لها من غصة النادم
اللواح آها لها من غصة النادم موت علي ابن أبي القاسم
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ
يا فماً ضاق عند أهل القوافي
طانيوس عبده يا فماً ضاق عند أهل القوافي وكفاهم بضيقهِ كل ضيق
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
تركت النجم مثلك مستهاما
إيليا ابو ماضي تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما