قصائد هجاء
أنى تسدت نحونا أم يوسف
أبو محجن الثقفي
أنَّى تَسَدَّت نحوَنا أُمُّ يُوسفٍ
ومِن دُونِ مَسراها فَيافٍ مجاهلٌ
ألا سقني يا صاح خمرافإنني
أبو محجن الثقفي
ألا سَقِّني يا صاحِ خمراًفإنّني
بما أنزلَ الرحمنُ في الخمرِ عالمُ
كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا
أبو محجن الثقفي
كفى حَزَناً أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا
وأُصبِحَ مَشدوداً عليَّ وَثَاقيا
لقد علمت ثقيف غير فخر
أبو محجن الثقفي
لقد عَلمت ثَقيفٌ غَيرَ فَخرٍ
بأنّا نحنُ أَجوَدُها سُيوفا
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
أبو محجن الثقفي
عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ
لدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُ
إني وما صاحت يهود وطربت
أبو محجن الثقفي
إني وما صاحت يَهودُ وطرَّبت
ثلاثَ ليالٍ بالحجاز لحاذِرُ
ألم تسل الفوارس من سليم
أبو محجن الثقفي
ألم تَسَلِ الفوارسَ من سُليمٍ
بنَضلَةَ وهو موتورٌ مُشيحُ
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
سليمان الباروني
ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
حبال وصلكم من بعدما اتصلت
حمام قربس أبدى من منافعه
سليمان الباروني
حمام قربس أبدى من منافعه
ما لا يعد ولا يحصيه ذكر فم
ألا أصحوا بني عدنان من سكراتكم
الحسن بن أحمد الهمداني
ألا أصحوا بني عدنان من سكراتكم
وإلا علمتم من أجن وأسكرا
أجبت نزارا على ذمها
الحسن بن أحمد الهمداني
أجبت نزاراً على ذمها
بذم يسد سمام النفس
غدرتم بمهدي على الامن سرقة
الحسن بن أحمد الهمداني
غدرتم بمهدي على الامن سرقةً
وبيتم همدان وابن حزام