قصائد هجاء

فقط لا غير

طه محمد علي
العصفور الجميل المدعو عندنا :

إن المشيب رداء الحلم والأدب

دعبل الخزاعي
البسيط
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ

أتيت ابن عمرو فصادفته

دعبل الخزاعي
المتقارب
أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها

سألت أبي وكان أبي خبيرا

دعبل الخزاعي
الوافر
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراً بِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِ

ما زال عصياننا لله يسلمنا

دعبل الخزاعي
البسيط
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ

أما الهجاء فدق عرضك دونه

دعبل الخزاعي
الكامل
أَمّا الهِجاءُ فَدَقَّ عِرضُكَ دونَهُ وَالمَدحُ عَنكَ كَما عَلِمتَ جَليلُ

استبق ود أبي

دعبل الخزاعي
مجزوء الكامل
اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه

صدق أليته إن قال مجتهدا

دعبل الخزاعي
البسيط
صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِه

إذا ما بنو النوري خلت من صفاقس

علي الغراب الصفاقسي
الطويل
إذا ما بنو النّوري خلت من صفاقس فلم يهتدُوا يوما إلى دفع محذُور

تبا لقوم خالفوني واختلوا

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
تبّا لقوم خالفوني واختلوا برشا جُفونُ لحاظه مكسوره

حللت سوسة لاحل الرخاء بها

علي الغراب الصفاقسي
البسيط
حللتُ سُوسة لاحلّ الرّخاءُ بها بالجهل ملانةٌ قفرا من الأدب

رأيت عمامة الزقموط مهما

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها