قصائد هجاء
نظم القواد سرى الجند
سليمان البستاني
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ
بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
خدعته فاغتر واجتر جهلا
سليمان البستاني
خَدَعَتهُ فاغتَرَّ واجتَرَّ جَهلا
هَائِلَ القَوسِ مِن جَفِيرٍ تَدَلَّى
أي جهل مشير ليقية أغراك
سليمان البستاني
أَيُّ جَهلٍ مُشِيرَ لِيقِيَةٍ أَغ
رَاكَ حَتَّى استَهدَفتَ أَيُّ جُنُونِ
رأت هيرة الفتك بالقوم دارا
سليمان البستاني
رَأَت هِيرَةُ الفَتكَ بالقَومِ دارا
وجَيشُ الأَغارِقِ سيمَ البَوارا
هاك الكمي وهاكها افراسه
سليمان البستاني
هاكَ الكَمِيَّ وَهاكَها اَفراسَهُ
ذُولُونُ لَم يَكُ مائِناً مُتَكَذِّبا
وإذا بفالاس إليه دنت تقول
سليمان البستاني
وإِذا بِفالاسٍ إِلَيهِ دَنَت تَقُو
لُ ذِيُومِذٌ قد كانَ أَن تَتأَوَّبا
واجتاز بالخيل الحفير بغبطة
سليمان البستاني
وَاجتازَ بالخَيلِ الحَفِيرَ بِغِبطَةٍ
وَكَذا الجَمِيعُ على المَسَرَّةِ أَجمَعُوا
إلى الثغر هكطور زفس دفع
سليمان البستاني
إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَع
وَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَع
هكذا هرمس أتم الخطابا
سليمان البستاني
هكذا هرمسٌ أتم الخطابا
وتوارى إلى الألمب وآبا
وإذا القلوب تعلقت
رفاعة الطهطاوي
وإذا القلوبُ تعلقتْ
رأتِ الجميعَ جميلا
شاطبة الشرق شر دار
أبو جعفر بن عاصم
شاطِبَةُ الشَّرقِ شَرُّ دارٍ
لَيسَ لِسُكّانِها فَلاحُ
نتمنى الوفاء من عشرة الناس
ابن النحاس الحلبي
نتمنى الوفاء من عشرة النا
س فتلقى القلوب ما يعيبها