قصائد مدح

شكرت للدهر حسن ما صنعا

ابن شهيد
المنسرح
شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَا طَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَا

لقد أطلعوا عند باب اليهود

ابن شهيد
المتقارب
لقد أَطْلَعُوا عِنْدَ بابِ اليَهُو دِ شَمْساً أَبَى الحُسْنُ أَنْ تُكْسَفَا

وآل عروة في قتلاكم علما

زيد الخيل الطائي
البسيط
وَآلُ عُروَة في قَتلاكُم علماً تَنفي الثَعالِبُ عَنهُم رَكضَةُ الساقِ

يا أبا حفص قد اخترت

الصنوبري
مجزوء الرمل
يا أَبا حفصٍ قد اختر تُ فلم آلُ اختيارا

إليك تداعى رائد الجاه والقدر

الصنوبري
الطويل
إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ ومنك استعارَ الفاخرونَ عُرَى الفَخْرِ

هذا البيان ما شابه لغز

الصنوبري
البسيط
هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ لم تَعْدُهُ فُرْصَة الإِحسانِ والنُّهزُ

ما عن فعال القبيح يحجزه

الصنوبري
المنسرح
ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ مَنِ الفَعالُ الجميلُ يُعْجِزُهُ

لا زلت تفدي نفسك الأنفس

الصنوبري
السريع
لا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ وتتَّقي اسعُدَكَ الأنْحُسُ

قل لعمرو عمرو بن عثمان يا فارس

الصنوبري
الخفيف
قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَا رسَ طبٍّ أعيى على كلِّ فارسْ

يا شمس يا بدر يا نهار

الصنوبري
مخلع البسيط
يا شَمسُ يا بدرُ يا نَهارُ أنتَ لنا جَنَّةٌ ونارُ

شريف النيل حين ينيل نيلا

الصنوبري
الوافر
شريف النيل حين ينيل نيلاً كذاك النيل يشرف بالمنيل

يا ولي الإلاه أنت جواد

لسان الدين بن الخطيب
الخفيف
يا وَليَّ الإلاهِ أنتَ جَوادٌ وقَصدنا الى حِماكَ المَنيعِ