قصائد مدح

طربت وما هذا بساعة مطرب

ليلى الأخليلية
الطويل
طَرِبْتُ وما هذا بسَاعَةِ مَطْرَبٍ إلى الحي حَلّوا بَيْنَ عاذٍ فجُبْجُبِ

حذاء مدبرة سكاء مقبلة

ليلى الأخليلية
البسيط
حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً للماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ

أنيخت لدى باب ابن مروان ناقتي

ليلى الأخليلية
الطويل
أُنِيخَتْ لَدى بابِ ابْنِ مَرْوانَ ناقَتِي ثَلاثاً لَها عِنْدَ النِّتاجِ صَرِيفُ

هلا سألت بيومي رحرحان وقد

ليلى الأخليلية
البسيط
هلا سألتَ بيومي رحرحان وقد ظنَّتْ هوازن أن العزَّ قد زالا

رواية قد روت عن أمة العرب

إبراهيم اليازجي
البسيط
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ

رواية جاد منشيها اللبيب بما

إبراهيم اليازجي
البسيط
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ

بعزمك لذ إذا عز النصير

إبراهيم اليازجي
الوافر
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ وَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُ

إليك ركائب الآمال تسعى

إبراهيم اليازجي
الوافر
إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعى وَعِندَكَ حُرمةُ الآدابِ تُرعَى

يا مهدي الدر بين الحبر والورق

إبراهيم اليازجي
البسيط
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ قَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي

كريمة من بني استنهوب قد نزلت

إبراهيم اليازجي
البسيط
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ

أكرم بولادة ذخرا لمدخر

ابن زيدون
البسيط
أَكرِم بِوَلّادَةٍ ذُخراً لِمُدَّخِرٍ لَو فَرَّقَت بَينَ بَيطارٍ وَعَطّارِ

عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره

ابن زيدون
البسيط
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ