قصائد مدح

أيه بحاس وحاسر

سليمان الصولة
المجتث
أيِّهْ بحاسٍ وحاسر فالروض زاهٍ وزاهر

ما بعد بعدك للنهار وضوح

سليمان الصولة
الكامل
ما بعد بعدك للنهار وضوحٌ فيطوف ساقٍ أو يطيب صبوح

الحمد لله طاب الوقت واصطلحا

سليمان الصولة
البسيط
الحمد للَه طاب الوقت واصطلحا وأقبل الطائر الميمون منشرحا

لله قوم كالرياض بشاشة

سليمان الصولة
الكامل
للَه قومٌ كالرياض بشاشةً غر الوجوه أكارمٌ أخيار

أمولاي إن الناس من كل أمة

سليمان الصولة
الطويل
أمولاي إن الناس من كل أمةٍ يقولون خيري معدن الجود والخير

يوم الجلوس الذي سرت به البشر

سليمان الصولة
البسيط
يوم الجلوس الذي سرت به البشر يومٌ به مهج الحساد تنفطر

وزير الخارجية دمت بدرا

سليمان الصولة
الوافر
وزير الخارجية دمت بدراً بأوج الداخلية مستقرا

إذا سلت صوارمها الغيارى

سليمان الصولة
الوافر
إذا سلت صوارمها الغيارى وهزت حولنا الأسل الحرارى

أهلا بذي الشرف الذي بقدومه

سليمان الصولة
الكامل
أهلاً بذي الشرف الذي بقدومه سرّت دمشق سرور نفسٍ فائزه

مولاي روض الحظ ما يبسا

سليمان الصولة
أحذ الكامل
مولاي روض الحظِّ ما يبسا وحمى الصفا والجود ما درسا

والله ما الإصلاح إلا بدرة

سليمان الصولة
الوافر
واللَه ما الإصلاح إلّا بدرةٌ تمحو القوائم بالنضار المنعشِ

تبارك من أعطى الوزير سياسة

سليمان الصولة
الطويل
تبارك من أعطى الوزير سياسةً تزحزح ناب الليث عن مهجة الرشا