قصائد مدح
شام يا ذا السيف
سعيد عقل
شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغب
يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
ويل أم خلة ماجد آخيته
النابغة الذبياني
وَيْلُ امِّ خُلَّةِ مَاجِدٍ آخَيْتُهُ
كانَ ابْنَ أَشْفَةَ غَيْرَ قِيلِ البَاطِلِ
فأعملتها والكور ينبيه تامك
النابغة الذبياني
فَأَعْمَلْتُها وَالْكُورُ يُنْبِيهِ تامِكٌ
لَها قَرَدٌ وَالْعَنْسُ كالرُّحِّ بادِنُ
لقد تلفف لي عمرو على حنق
النابغة الذبياني
لَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ
عَنْ قَوْلِ عَرْجَلَةٍ لَيْسُوا بِأَخْيَارِ
أخلاق مجدك جلت ما لها خطر
النابغة الذبياني
أَخلاقُ مَجدِكَ جَلَّت ما لَها خَطَرٌ
في البَأسِ وَالجودِ بَينَ العِلمِ وَالخَبَرِ
فتى تم فيه ما يسر صديقه
النابغة الذبياني
فَتىً تَمَّ فيهِ ما يَسُرَّ صَديقَهُ
عَلى أَنَّ فيهِ ما يُسيءُ المُعادِيا
عشاء أطفلت فيه ذكاء
نيقولاوس الصائغ
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ
عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
ابن سودون
مصالح الجسر عادت بعد ما فسدت
وبات عيش أهاليه به رغدا
يا ممغص الناس من ضحك كقلقاس
ابن سودون
يا مُمغص الناس من ضحك كُقلقاس
أمست عليكم حزانى أنفس الناس
حالي ما أحلاه
ابن سودون
حالي ما أحلاه
عيشي ما أهناه
إن كنت أسرفت فيما قلته سفها
ابن سودون
إن كنت أسرفت فيما قُلته سَفهاً
ولم تَقم لي إذا نوقشت أعذار
أحار بن عمرو فؤادي خمر
النمر بن تولب
أحارِ بنَ عَمرو فؤادي خَمِر
ويعدو على المرء ما يأتَمر