العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الوافر
الطويل
الكامل
الكامل
الحمد لله طاب الوقت واصطلحا
سليمان الصولةالحمد للَه طاب الوقت واصطلحا
وأقبل الطائر الميمون منشرحا
وقد شدا بلبل الفوز العظيم على
دوح السرور وشحرور الصفا صدحا
وأغدق اللَه من إحسانه نعماً
أحيت لنا فرحاً واستهلكت ترحا
وعاد دفتردار الشام مبتهجاً
بالنصر مغتبقاً بالفخر مصطبحا
فيا لفوز حمىً ردت كرامته
له وأعرض عنه الضر وانكسحا
عادت بشاشته من بعد ما دنحت
ورد رونقه من بعد ما كلحا
ويا لبهجة أموال الخزينة بال
ربح العظيم الذي في لجها سبحا
كادت ودفتردار الشام مغترب
عنها تذوب أسىً أو تلتظي ردحا
وكاد مجلسها العالي يزول وقد
صارت غداة التنائي روحه شبحا
وأصبحت زمر الكتّاب في نصبٍ
هذا بدفتره ألقى وذا طرحا
لكنهم رجعوا في الحال عن عبسٍ
لما إناء ألم نشرح لهم رشحا
وعاد أحمد والسراء تصحبه
وحول حجرته مدّاحه الفُصَحا
فاليوم يا علم الأعلام كل ذكي
حي اللثام غدا بالأمن متشحا
وكل فظٍّ رديِّ الخال منقبضاً
وكل برٍّ حميد الفال منشرحا
ما شاء يبعد عنا الدهر طلعتكم
لكنه طمعاً في عفوكم قدحا
كأن بُعدك رَقمٌ كلُّه غلطٌ
مرت عليه يد التحقيق فانمسحا
قصائد مختارة
فتكت لحاظ الغيد بالمعمود
صالح حجي الصغير
فتكت لحاظ الغيد بالمعمود
فتك الصوارم في قلوب الصيد
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
أحمد زكي أبو شادي
أبا البلاد الذي تسمو البلاد به
جاها وحلما وتصريفا وأحكاما
فؤاد بين هجران وبين
مصطفى بن زكري
فؤاد بين هجران وبين
قضى أمد الحياة بفرقتينِ
أتذكر أطلالا تعفت وأرسما
عبد الغفار الأخرس
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما
بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى
حل الشقيق من العقيق ظعائن
القطامي التغلبي
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌ
فنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواها
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمام
الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ
وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ