قصائد مدح
لا يا أمير الشعراء
جابر قميحة
رمضانُ ودَّع وهو في الآماق
يا ليته قد دام دون فراقِ
سلاما يا اكادير
جابر قميحة
مَا اشْتُقَّ بَياضُ مِسْكِهَا الْكَافُورِ
مِسْكَ الشَّعَرِ
لله در أبي داود من رجل
عبد الغفار الأخرس
للهِ دَرّ أبي داود من رجلٍ
يَسْتَنزل العُصْمَ من مُستَعْصَم القُلَلِ
قدمت قدوم الخير من بعد غيبة
عبد الغفار الأخرس
قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍ
كما غابَ بدرٌ ثمَّ أشْرَقَ وانْجلى
مضى سيد من غر أبناء هاشم
عبد الغفار الأخرس
مضى سيِّدٌ من غُرِّ أبناء هاشمٍ
فظَلَّ عليه يندب المجدَ سيِّدُ
ألا بلغ جناب الشيخ عني
عبد الغفار الأخرس
ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي
رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا
لك بالمعالي رتبة تختارها
عبد الغفار الأخرس
لك بالمعالي رُتبة تختارُها
فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها
هلم بنا نزور أبا الخصيب
عبد الغفار الأخرس
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ
ونرعى جانِبَ العيش الخصيبِ
أبا مصطفى زوجت بالخير والهنا
عبد الغفار الأخرس
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا
أخاكَ وقد بُلِّغْتَ في عُرسِه المنى
زادك الله بهجة ووقارا
عبد الغفار الأخرس
زادك الله بهجةً ووقارا
وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه
إن النقيب عليا طاب عنصره
عبد الغفار الأخرس
إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه
وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه
علي لا زلت مسرورا بسلمان
عبد الغفار الأخرس
عَليُّ لا زِلتَ مسروراً بسلمان
مَسَرَّةً تتمنَّى مُنذُ أزمانِ