العودة للتصفح السريع السريع الطويل الطويل الرمل البسيط
ألا بلغ جناب الشيخ عني
عبد الغفار الأخرسألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي
رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا
وسَل منه غداةَ يهُزُّ رأساً
بحلقة ذكره ويدير نحرا
أقال الله صفِّق لي وغنِّ
وقُلْ كفراً وسمِّ الكفرَ ذكرا
وأيُّ ولاية حَصَلتْ بجهلٍ
ومن ذا نالَ بالكفران أجرا
فإن قُلتَ اجتهَدْتَ بكلِّ علمٍ
فأعربْ لي إذَنْ لاقيت عمرا
وما يكفيك هذا الفعل حتَّى
كذبتَ على النبيِّ وجئت نكرا
متى صارت هيازع من قريش
فعدِّدها لنا بطناً وظهرا
فإنْ تكن السِّيادة باخضرار
لكان السلقُ أشرفَ منك قدرا
تقول العيدروسي كانَ يحيي
من الأَنفاس من قد مات دهرا
أكان شققتَ للباري شريكاً
فيَمْلِكُ دونه نفعاً وضرَّا
فويلك قد كفرتَ ولستَ تَدري
ولم تبرح على هذا مُصِرَّا
وويحك ما العبادة ضربُ دُفٍّ
ولا في طول هذا الذقن فخرا
برؤيتك الأنام تظنُّ خيراً
ولو علقتَ لظنَّت فيك شرَّا
أجب عمَّا سألتكَ واشف صدري
وإنْ أكُ قد عرفتك قبل ثورا
قصائد مختارة
ها أنا ذا يسقطني للبلى
ماني الموسوس ها أَنا ذا يُسقِطُني للبِلى عَن فَرشَتي أَنفاسُ عُوّادي
سلبت نومي إذ رنا طرفه
صلاح الدين الصفدي سلبت نومي إذ رنا طرفه وصد عني زورةَ الطيفِ
أتت تسحب الأذيال والليل أقنم
أبو الصوفي أتتْ تَسحبُ الأَذيالَ والليلُ أَقْنَمُ تدوسُ رداءَ الغُنجِ عُجْباً وتَبْسِمُ
لمحت جلال العيد والقوم هيب
حافظ ابراهيم لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُ فَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُ
زارني طيف الحبيب بعدما
شهاب الدين الخلوف زَارَنِي طَيْفُ الحَبِيبِ بَعْدَمَا أوْقَفَ السُّهْدَ وَدَمْعَ العَيْنِ أجْرَى
قبر تود العلى ضنا بساكنه
أبو بكر الخالدي قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِ عَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُ