قصائد مدح
يا أيها السائل عن علي سألت
الأخضر اللهبي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
يا أيها السائل عن علي
الأخضر اللهبي
يا أَيُّها السائِلُ عَن عَلِيِّ
سَأَلتَ عَن بَدرٍ لَنا بَدرِيِّ
هلا سألت وأنت خير خليفة
الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ
عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
ونحلل من تهامة كل سهب
الأخضر اللهبي
ونحلل من تهامة كل سهب
نقي الترب أو دية رحابا
فإن يغضبك قولي في علي
الأخضر اللهبي
فإن يغضبك قولي في عليّ
وتمنع ما لديك من النوالِ
ليهن أبا العباس رأى إمامه
أبو الأسد الحماني
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ
وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ
لله در الفئة الأمجاد
ابن دقيق العيد
لله در الفئة الأمجاد
السالكينَ مسالكَ الأفرادِ
يا سايرا نحو الحجاز مشمرا
ابن دقيق العيد
يا سايراً نحوَ الحجاز مُشمراً
اجْهَدْ فَدَيْتُك فِي المَسير وَفِي السُّرى
شرف المصطفى رفيع عماده
ابن دقيق العيد
شرَفُ المُصْطَفى رفيعٌ عمادُه
لَيْسَ يُحْصَى بكثرة تَعْدَادُه
أتيتك والآمال تسري إِلى مدى
ابن دقيق العيد
أتيتك والآمال تسري إِلَى مدى
بعيد أراه باصطناعك يقربُ
ووجه تشرب ماء النعيم
أبو هلال العسكري
وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ
فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر