العودة للتصفح

هلا سألت وأنت خير خليفة

الأخضر اللهبي
هَلّا سَأَلتَ وَأَنتَ خَيرُ خَليفَةٍ
عَن حَورِ غايَتِنا وَبُعدِ مَدانا
أَهلُ النُبُوَّةِ وَالخِلافَةِ وَالتُقى
اللَهُ أَكرَمَنا بِهِ وَحَبانا
حَوضُ النَبِيِّ وَحَوضُنا مِن زَمزَمٍ
ظَمِئَ اِمرُؤٌ لَم يَروِهِ حَوضانا
عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّنا أَعيانُهُم
مَن قامَ يَمدَحُ قَومَهُ اِستَثنانا
وَلَنا أَسامٍ ما تَليقُ بِغَيرِنا
وَمَشاهِدٌ تَهتَلُّ حينَ تَرانا
وَيَسودُ سَيِّدُنا بِغَيرِ تَكَلُّفٍ
هَوناً وَيُدرِكُ تَبلُهُ مَولانا
قصائد مدح الكامل حرف ن

قصائد مختارة

بحر أمورو الكنعاني العظيم

عز الدين المناصرة
ولدتُ بين بحرين: أحدهما (ميت)، والآخر (أبيض متوسط). ولم يظهر اسم (الأبيض المتوسّط)، إلا بعد أن استخدمه (سولينوس) في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وهكذا كنتُ من جبل في بلدة (حلحول) الخليلية، الواقعة في مدخل مدينة الخليل، أشاهد البحر الأبيض المتوسط، الذي يبعد حسب خطّ هوائي عن البحر، حوالي ستين كيلومتراً. هذا الجبل في حلحول، هو أعلى نقطة في فلسطين كلها، إذْ يرتفع عن سطح البحر، حوالي (997 متراً)، لكنني لم أكن أستطيع أن ألمس ماء البحرين، بل كان وما زال ممنوعاً علينا فعل ذلك، لأنّ (الدولة–الخازوق)، تقف عائقاً دون ذلك، أي لم يكن يحقّ لي سوى النظر من بعيد. وهكذا بدأتْ علاقتي بالبحر الأبيض المتوسط، بعد أن غادرتُ فلسطين عام 1964، إلى المنافي الإجبارية، بعد أن أصبحتُ ممنوعاً من دخول فلسطين منذ كارثة عام 1967، التي سمّاها محمد حسنين هيكل: (نكسة)، من باب التخفيف على الرأي العام، رغم أنها كانت (نكبة ثانية)، بامتياز، حيث استكملت (الدولة – الخازوق)، احتلال ما تبقى من فلسطين: (الضفة الغربية)، التي كانت تحت الحكم الأردني، و (قطاع غزّة)، الذي كان تحت الحكم المصري، بعد أن تمَّ تهجير مليون فلسطيني عام 1948 من منطقة (48). وهكذا أصبحتُ (لاجئاً فعلياً) في المنافي، دون أن يعترف أحدٌ بأنني (لاجئ)!!، بل لم أعترف في داخلي أنني لاجئ، لأنني كنتُ دائماً على قائمة الانتظار الطويل الطويل الطويل: كلُّ شيء مؤقت. الإسكندرية أوّلاً:

أخف من لا شيء في سجدته

ابن المعتز
السريع
أَخَفُّ مِن لا شَيءَ في سَجدَتِهِ كَأَنَّهُ يُلسَعُ في جَبهَتِه

من كان مردودا بعيب فقط

ابن الوردي
السريع
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ فهندُ ردتني بعيبينِ

ألا رب دوية خضتها

الشريف الرضي
المتقارب
أَلا رُبَّ دَوِيَّةٍ خُضتُها وَقَد قَيَّدَ العَينَ دَيجورُها

أغنية

عدنان الصائغ
أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ.. أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ

ولم أشك طول الليل حتى رأيتني

خالد الكاتب
الطويل
ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتني أقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكيا