قصائد مدح
أقبلت بي شوق إليه معلمي
صالح بن محسن الجهني
أَقْبَلتُ بِي شَوْقٌ إَليـهِ مُعَلِّمـِي
جَدَدْتُ عَهْدَا ً لِلْفَضِيلَةِ يَنْتَمِـي
أحب القرينة لم تصحب
عدي بن الرقاع
أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ
وَحَبلُ اللُبانَةِ لَم يُقضَبِ
على كل سلهبة لا حها
عدي بن الرقاع
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ لا حَها
طِرادُ المَسالِحِ أَو سَلهَبِ
فما عزلوك مسبوقا ولكن
عدي بن الرقاع
فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن
إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
عدي بن الرقاع
لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍ
مِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرى
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ
فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم
الأخضر اللهبي
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم
أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه
نحن الذين إذا سما لفخارهم
الأخضر اللهبي
نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم
ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ
كأنهم ورقاق الريط تحملهم
الأخضر اللهبي
كَأَنَّهُم وَرِقاقُ الريطِ تَحمِلُهُم
وَقَد تَوَلَّوا لِأَرضٍ قَصدُها عُمَرُ
بعمي سقى الله الحجاز وأهله
الأخضر اللهبي
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ
عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
هاشم شمس بالسعد مطلعها
الأخضر اللهبي
هاشِمُ شَمسٌ بِالسَعدِ مَطلَعُها
إِذا بَدَت أَخفَتِ النُجومَ مَعا