قصائد مدح
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ
من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
مولاي هب نظرا لعبدك
أبو الحسين الجزار
مولاي هب نظراً لعبدك
وأفضِ عليه سَحابَ رفدِك
مولاي كم من جلة سددتها
أبو الحسين الجزار
مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها
أَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَا
بأبي من أعارني
أبو الحسين الجزار
بأبي من أعارني
في الهوى سُقمَ خَصرِهِ
شرفت بنظم مديحك الأشعار
أبو الحسين الجزار
شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُ
وتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
أبو الحسين الجزار
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ
فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد
لا تلمني يا سيدي شرف الدين
أبو الحسين الجزار
لا تلمني يا سيدي شرَفَ الدِّي
نِ إذا ما رأَيتَني قَصَّاباً
سيدي أنت هل أتاك عن المجد
أبو الحسين الجزار
سيدي أنتَ هل أَتاكَ عن المَج
دِ لذاك الحديثِ عني جوابُ
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزار
يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ
جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
أمولاي إن اشتياقي إليك
أبو الحسين الجزار
أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك
لأَعجزُ عن شرحه في كتابِ
ما العيش الا كاعب وعقار
القاضي العثماني
ما العيش الا كاعبٌ وعقارُ
وأكارم نادمتُهم أخيارُ
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
القاضي العثماني
قد اتتني يا ابن الأكارم راح
هي راح لا بل علت تشبيها