قصائد مدح

غبرت خيلنا نقاسمها القوت

عمرو بن براقة
الخفيف
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القو تَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عودا

وكم لاقيت ذا نجب شديد

عمرو بن براقة
الوافر
وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍ تَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِ

ألم تر ما بيني وبين ابن عامر

عمرو بن الأهتم
الطويل
أَلَم تَرَ ما بَيني وَبَينَ اِبنِ عامِرٍ مِنَ الوِدِّ قَد بالَت عَلَيهِ الثَعالِبُ

جئت الإمام بإسراع لأخبره

عمرو بن الأهتم
البسيط
جِئتُ الإِمامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُ بِالحَقِّ عَن خَبَرِ العَبدّي سَوّارِ

عنايات وتيسير بيسر

أبو بكر العيدروس
الوافر
عنايات وتيسير بيسر ولطف شامل ودوام نصر

ما السخط والبخل من طبعي ولا خلقي

أبو بكر العيدروس
البسيط
ما السخط والبخل من طبعي ولا خلقي اللَه يعلم فيما أدّعى صدقي

مقام السماع مقام شريف

أبو بكر العيدروس
المتقارب
مقام السماع مقام شريف بصحب وزمر وموضع نظيف

أحيبابي تولوني

أبو بكر العيدروس
أحيبابي تولوني بعين اللطف راعوني

سيفي المهند ما كحده حد

أبو بكر العيدروس
سيفي المهند ما كحده حد وجدي أحمد

لي خليل حبه

أبو بكر العيدروس
لي خليل حبه حلّ طيّ أحشائي

أهلاً وسهلا وألف مرحب

أبو بكر العيدروس
أهلاً وسهلا وألف مرحب بمن فخر كل الملوك

ذكرتني يا علي بأصواتك الحاليه

أبو بكر العيدروس
ذكرتني يا علي بأصواتك الحاليه وهل تعود يا مغنى أيامنا الماضيه