قصائد مدح
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني
لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
من للعلى من للذرى من للهدى
العماد الأصبهاني
مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
يحميه مَنْ للبأسِ مَنْ للنائلِ
لعل نجم الدين ذا الفضل
العماد الأصبهاني
لعّلَ نجمَ الدِّين ذا الفضل
يُذكِّرُ الفاضلَ في شغلي
عند سليمان على قدره
العماد الأصبهاني
عندَ سليمانَ على قدرِهِ
هديّةُ النّملةِ مقبولَهْ
أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر
العماد الأصبهاني
أضحتْ ثغورُ النّصرِ تبسمُ بالظَفَر
وغدتْ خيولُ النّصرِ واضحةَ الغُرر
إذا قيل أي الناس خير قبيلة
أبو الطمحان القيني
إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ خَير قَبيلَة
وَأَصبرُ يَوماً لا تُوارى مَواكِبُه
لك التهاني بما قد نلت من رتب
أحمد القوصي
لَكَ التَهاني بِما قَد نِلت مِن رُتب
وَلم تَزَل أَنتَ مُختاراً لِذي الحَسَب
أما لسويد لا تشير ومالك
الصلتان العبدي
أما لِسَويدٍ لا تُشير ومالك
وأحنف ما بعد الثلاثة يذْهَبُ
إذا ما أخي يوما تولى بوده
الصلتان العبدي
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّه
وأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُ
لله در بني حليف معشرا
الجرنفش الطائي
لِلَّهِ دَرُّ بَنِي حَلِيفٍ مَعْشَراً
أَيُّ امْرِئٍ فُجِعُوا بِهِ وَلَرُبَّما
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية
قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا
وَهوَ حَديث شائع مُشتهر