قصائد مدح
أمحمد بن محمد بن المرتضى
المعولي العماني
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى
إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ
إن كنت قد عدت إلى العافيه
المعولي العماني
إن كنتَ قد عدتَ إلى العافيهْ
فإننا في عيشةٍ راضِيَهْ
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
طانيوس عبده
دمع بعهد الصبى والبين ما وكفا
أيستهلّ إذا رسم الشباب عفى
وقد باتت على الأدباء وقفاً
طانيوس عبده
وقد باتت على الأدباء وقفاً
عليهم كرم العطايا
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
ابن الوردي
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
شادٍ يجاوبُهُ حُسْنٌ وإحسانُ
وقوفي على بابهم رفعة
ابن الوردي
وقوفي على بابهمْ رفعةٌ
ويا طولَ طرديَ إنْ لمْ أقفْ
إني إلى طلعته شيق
ابن الوردي
إني إلى طلعتِهِ شيِّقُ
واللفظُ عنْ أوصافِهِ ضيِّقُ
أغيد سكران نور شرق
ابن الوردي
أغيَدُ سكرانُ نورُ شرقٍ
وهُوَ لأهلِ الشمالِ قبلَهْ
في دير بيرة دادخين حور
ابن الوردي
في ديرِ بيرةِ دادخينِ حُورٌ
في الباعِ عنْ سلوانِهنَّ قصورُ
الترك ملح الأرض في عصرنا
ابن الوردي
التركُ ملحُ الأرضِ في عصرِنا
والفلَكُ الدائرُ في سعدِهمْ
أخجلتني بتواتر الإحسان
ابن الوردي
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِ
حتى وهى فكري وكلَّ لساني
لي صاحب وهو نحوي له ذهب
ابن الوردي
لي صاحبٌ وهُو نحويٌّ لهُ ذهبٌ
يقولُ حينَ يرى في البخلِ عُذَّلَهُ