قصائد مدح
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي
صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً
كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
وقصيرِ الظهر مرفوعِ الخطا
ابن هذيل القرطبي
وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطا
تامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدل
تكاتف حتى الطير حوله
ابن هذيل القرطبي
تكاتف حتى الطير حوله
مكان التقاط أو وروداً لحائمِ
أخطافة في يدي أم جلم
ابن هذيل القرطبي
أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَم
أمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِم
لله فيك سرائر لا تعلم
أبو مشرف الدجرجاوي
للّه فيكَ سرائرٌ لا تُعْلَمُ
يَمْضي بها القَدَرُ المُتَاحُ ويَحْكُمُ
دمت في أرغد عيش
بهاء الدين زهير
دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ
كُلَّ يَومٍ في مَزيدِ
مولاي كن لي وحدي
بهاء الدين زهير
مَولايَ كُن لِيَ وَحدي
فَإِنَّني لَكَ وَحدَك
ضمنتها حمدا وشكرا
بهاء الدين زهير
ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراً
وَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
تعيش أنت وتبقى
بهاء الدين زهير
تَعيشُ أَنتَ وَتَبقى
أَنا الَّذي مُتُّ حَقّا
أمحمد والجود فيك سجية
بهاء الدين زهير
أَمُحَمَّدٌ وَالجودُ فيكَ سَجِيَّةٌ
يَهنيكَ طَيِّبُ ذِكرِها يَهنيكا
يا سيدا ما منه في الناس بدل
بهاء الدين زهير
يا سَيِّداً ما مِنهُ في الناسِ بَدَل
يا مَن هُوَ الرَجاءُ لي وَهُوَ الأَمَل
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
محمود قابادو
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلدا
وَقرطس القصد سَهمي إثرما صردا