العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الطويل
الرجز
الكامل
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
محمود قابادوأَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلدا
وَقرطس القصد سَهمي إثرما صردا
وَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلني
بهِ ولولاك ما أوفى وَلا وَعدا
ذَلّلت لي صَهوات العزّ واثرةً
فَصرتُ أسمو بها العيّوق مُقتعدا
وَكيفَ لا أبلغُ الآمالَ منك ولي
عَهد اِنتِساب ودودٍ صادق تلدا
يا أيّها المُصطفى وصفاً وتسميةً
وَمن به شُدّ أزرُ الملكِ واِعتضدا
أَمّا الودادُ فحظّي منه مكتملٌ
وَاللّه يعلمُ أنّي لم أقُل فندا
إِذا ذكرتكَ كادت كلُّ جارحةٍ
منّي بشكرٍ تُحاكي منطقي بصدى
طوّقتَ كلّ الورى منّاً وعارفةً
فَكلّهم بِثناكم حيث حلّ شدا
إِن عدّت الدولةُ الغرّا مَفاخِرها
أَلفتكَ أوّل فخرٍ أحرزت عددا
أُهدي إليكَ سلاماً كالنسيمِ إذا
وافى رياضكَ يَروي عَن شذا وندى
وبعدُ فَالغرضَ المعروضُ مَدرستي
بِتونس لستُ أرضى تَركَها أبدا
وَكيفَ أترُكها وهيَ الّتي ضَمِنت
لي العزّ في بلدٍ والمالَ والولدا
بِشارةٌ في مَنامي من مورّثها
شيخُ الصلاحِ الّذي لا زال مُعتقدا
نَعم وأسكنُ في الدارِ المعدّة لي
وَلستُ أوثر في قربٍ لَكم أحدا
وَالدرسُ في مكتبِ الحرب الحريّ به
مِثلي وغيري لا يَدري له صددا
لي في الرياضيّ باعٌ غير مستترٍ
وفي الفَصاحةِ ما منّي لَكم عُهدا
كِلاهُما تبعٌ لي لا يعارضني
إِلّا الّذي خاضَ في الأطماع دون هُدى
وَالدرسُ في تونسَ إِذ ذاك أتركه
عَن طيبِ نفسٍ لِكَي يُعطى لمن قصدا
فَاِنعم عليّ بِتعجيلِ الأوامر في
كلّ ودُم واِبق لي يا سيّدي سندا
وَاللّه أَسأل جهدي أن يبلّغكم
مِن السعادةِ في الدارين كلّ مدى
في ظلّ سيّدنا الملك الّذي بسطت
لَه العناية ظلّا فَوقنا ويدا
لا زالَ طوداً بِه تحمى إيالتنا
وَركن عزّ بهِ الإسلام معتضدا
قصائد مختارة
خذيني بما يجني لساني واصفحي
أحمد بن أبي فنن
خذيني بما يجني لساني واصفحي
لنا عن جناياتِ الدموعِ البوادرِ
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
أسامة بن منقذ
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر
بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا
ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال
التجاني يوسف بشير
ما بِي ثَراؤك مِن ذَخر وَلا مال
فَاِستَبق دُنياك حَسبي كنز آمالي
أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
نسيب أرسلان
أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
وأنقذ صرعى الحزن من غمرة الكرب
قالت سليمى إنني لا أبغيه
ابو محمد الفقعسي
قالت سليمى إنني لا أبغيه
أراه شيخاً عارياً تراقيه
ولوا المدينة وجهكم ودعوني
جبران خليل جبران
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
أَنَا فِي هَوَايَ وَعُزْلَتِي وَجُنُونِي