قصائد مدح
وافى عطاء أمير المؤمنين فلا
محمد الشوكاني
وَافَى عَطاءُ أَمير الْمُؤْمِنينَ فَلا
زَالَتْ عَطايَاهُ مِثْلَ العارِضِ الْهَتِنِ
نظام يحاكي الدر أهدته نحونا
محمد الشوكاني
نِظامٌ يُحاكِي الدُّرَّ أَهْدَتْهُ نَحْوَنا
قَريحَةُ مَنْ يُروِي الفُهُومَ بِما يَرْوي
عز الهدى دام لنا منك ما
محمد الشوكاني
عِزَّ الهُدَى دامَ لَنَا مِنْكَ ما
يَجْلُو دُجَى الخَطْبِ بأَنْوارِها
إن الليالي في المخادر قد غدت
محمد الشوكاني
إنّ اللّيالِي في الْمَخَادِرِ قَدْ غَدَتْ
عِنْدِي عَلَى جِيدِ الزَّمانِ لآلِيا
كثرت لكثرة قطره أطباؤه
الحسين بن مطير الأسدي
كَثُرَتْ لِكَثْرَةِ قَطْرهِ أطْبَاؤُهُ
فإذا تَحَلَّبَ فَاضَتِ الأطْبَاءُ
أحب مكارم الأخلاق جهدي
الحسين بن مطير الأسدي
أحب مكارم الأخلاق جهدي
وأكره أن أعيب وأن أعابا
لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم
الحسين بن مطير الأسدي
لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْ
مَا كانَ فِي النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُ
مهلا أبا حسن مهلا فتى العرب
أحمد بن طيفور
مَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
مَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
حسن الفتى أن يكون ذا حسب
أحمد بن طيفور
حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ
مِن نَفسِهِ لَيسَ حُسنهُ حَسَبُه
إذا كنت لا تحفى بقربي ولا بعدي
أحمد بن طيفور
إِذا كُنتَ لا تَحفى بِقُربي وَلا بُعدي
وَلَم تَدرِ ما عِندي وَقَد جَلَّ ما عِندي
قد بعثنا إليك منه بدرج
أحمد بن طيفور
قَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ
وَأَزَرناكَ مِنهُ أَطيبَ زورِ
كنا نخاف من الزمان
أحمد بن طيفور
كُنّا نَخافُ مِنَ الزَما
نِ عَلَيكَ إِذ عَمِيَ البَصَر