قصائد مدح
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا
فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
للشيخ قاسم جنبلاط كرامة
ناصيف اليازجي
للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌ
بِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعي
يا سائلي عما أخبره
يحيى اليزيدي
يا سائلي عما أخبرِّهُ
عن جعفر كرماً وعن شيمِهْ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
قيس بن ذريح
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ
وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ
ليت عيني مكان نظمي ونثري
كمال الدين بن النبيه
لَيْتَ عَيْنِي مَكَانَ نَظْمِي وَنَثْرِي
فازَ شِعْرِي فَلَمْ أَقُلْ لَيْتَ شِعْرِي
أصبح ديني الذي أدين به
المأمون
أصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
فارس في الحرب منغمس
المأمون
فارسٌ في الحَربِ مُنغَمِسٌ
عارفٌ بالطَّعنِ في الظُلَمِ
سراعا بني أمي بحث ظعونها
شكيب أرسلان
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
فَما حَرَّكَ الآلامَ غَيرَ سُكونِها
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلان
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ
أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري
مولى الندى عفوا مفاتحه
ابن الجياب الغرناطي
مَولى النَّدى عَفواً مفاتِحُهُ
من غير مَسألَةٍ ولا وعدِ
يا أيها المولى الذي أعماله أحيت
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المولى الذي أعمالُهُ
أحيَت سَبِيلَ أبِيهِ والأجدادِ