العودة للتصفح الوافر الرمل الوافر الكامل
مهلا أبا حسن مهلا فتى العرب
أحمد بن طيفورمَهلاً أَبا حَسَنٍ مَهلاً فَتى العَرَبِ
مَهلاً فَتى الشِعرِ مَهلاً يا فَتى الأَدَبِ
لا تَحمِلَنّي عَلى حَدباءَ مُعضِلَةٍ
فَيَركَبُ الشِعرَ ظَهراً غَيرَ ذي حَدَبِ
لَئِن وَثِقتَ بِحلمي ساعَةَ الغَضَبِ
خَطَبتَ بي فَأَنا العالي عَلى الخُطَبِ
هل يَأَخُذُ الزّاخِرُ الفَيّاض مِن وَشَلٍ
وَيُخلَطُ الصّفرُ بِالصافي مِنَ الذَهَبِ
وَكَيفَ يَدخُل في عَرضِ المَواكِبِ مَن
يَنشَقُّ عَنهُ غُبارُ الجَحفَلِ اللَجِبِ
أَم كَيفَ يَسلُبُ حَقَّ القَولِ قائِلهُ
مَن لَم يَزَل وَهوَ يَكسو الناسَ مِن سَلَبِ
مَن جَزَّ كَلباً فَمُحتاجٌ إِلى وَبَرٍ
وَلاقِطُ البَعرِ مُحتاجٌ إِلى حَطَبِ
وَالشِعرُ ظَهرُ طَريقٍ أَنتَ راكِبُهُ
فَمِنهُ مُنشَعِبٌ أَو غَير مُنشَعِبِ
وَرُبَّما ضَمَّ بَينَ الرَكبِ مَنهَجَهُ
وَأَلصَقَ الطُنُبَ العالي إلى الطُنُبِ
أَظَنَّ دَعوَتَهُ في الشِعرِ جائِزَةً
لَهُ عَلَيَّ كَما جازَت عَلى النَسَبِ
قصائد مختارة
مراكب العشق قد أرست على المينا
عبد الغني النابلسي مراكب العشق قد أرست على المينا وأنت فضَّةْ زَغَلْ ما تَقبلْ المينا
عفا من آل فاطمة الفرات
القطامي التغلبي عفا من آلِ فاطمةَ الفُراتُ فَشَطّا ذي حماسِ فحائِلاتُ
وحد الرأي كل قومٍ سوانا
عبد الحسين الأزري وحد الرأي كل قومٍ سوانا وبقينا من دونهم في شتات
هيج الحب بقلبي وشغف
الكيذاوي هيّج الحبّ بِقَلبي وشغف هاتفٌ مِن صادحِ الورقِ هَتَف
شدت سحرا بالسنة فصاح
إبراهيم الطباطبائي شدت سحراً بالسنة فصاح حمائم إيك معتلج البطاح
هي ظبية في صورة الإِنسان
العُشاري هِيَ ظبية في صورة الإِنسان فَاسأل يجبك الجيد وَالعينان