قصائد مدح
علامة الروم قاضي العسكرين بها
أبو المعالي الطالوي
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِها
مَن حُكمهُ في القَضايا تابع القَدرِ
أصاب ابن سلمى خلة من صديقه
عبد الله بن الزبعرى
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ
وَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ
قوم هم الآساد بأسا والظبي
ابن هندو
قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي
حدَّاً وأركانُ الجبالِ حُلوما
مولاي نور الدين لا
محمد بن حمير الهمداني
مولاي نورَ الدين لاَ
لاقيتَ صرفَ النَّوب
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
محمد بن حمير الهمداني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكني
وعيشك لم يدفع مرادَك دافع
لعمري وما عمري بحلفة فاجر
صفوان التجيبي
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
كأن أعطافها سقتها
صفوان التجيبي
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها
كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ
ونهار أنس لو سألنا دهرنا
صفوان التجيبي
وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا
في أَن يَعودَ بِمِثلِهِ لَم يَقدِرِ
إنا أناس تستنير جدودنا
المتوكل الليثي
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا
وَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ
إننا معشر خلقنا صدورا
المتوكل الليثي
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراً
من يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ
لسنا وإن أحسابنا كرمت
المتوكل الليثي
لَسنا وَإِن أَحسابُنا كَرُمَت
مِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُ
ليس السواد ناقصي ما دام لي
نصيب بن رباح
لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي
هذا اللِسانُ إِلى فُؤاد ثابِت