قصائد قصيره

فلا تتهدد بالوعيد سفاهة

كعب بن مالك الأنصاري
الطويل
فَلاَ تَتَهدَّد بالوَعِيدِ سَفَاهَةً وأوْعِدْ شُنَيْفاً إنْ غَضِبْتَ وواقِمَا

أكثر موسى غيظ حساده

ابو العتاهية
البسيط
أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِ وَزَيَّنَ الأَرضَ بِأَولادِهِ

أنا أفدي مغرى بصدي وهجري

أسامة بن منقذ
الخفيف
أَنَا أَفدِي مُغرَىً بصدِّي وهجري وهو شمسِي ضُحىً وفي الليل بَدْري

يا رب إن إساءتي قد سودت

أسامة بن منقذ
يا رب إن إساءتي قد سودت بيد الكرام الكاتبين صحائفي

نصرنا فما تلقى لنا من كتيبة

كعب بن مالك الأنصاري
الطويل
نُصِرْنَا فما تَلْقَى لَنَا من كَتِيبَةٍ يَدَ الدَّهْرِ إلاَّ جبريلُ أمامُها

أرى الأمس قد فاتني رده

ابو العتاهية
المتقارب
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُ وَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ

تهمي مواهبه والسحب جامدة

أسامة بن منقذ
البسيط
تَهمِي مواهبهُ والسّحْبُ جَامِدةٌ فمِن يَديه مَصَابُ الوَابِلِ الغَدِقِ

لا ترتج النجح من مواعده

أسامة بن منقذ
المنسرح
لا تَرْتَجِ النُّجحَ من مَواعِدِه فهيَ صباحٌ يَنجَابُ عن غَبَشِ

يهون الخطب أن الدهر ذو غير

أسامة بن منقذ
يهون الخطب أن الدهر ذو غير وأن أيامه بين الورى دول

تمنى كتاب الله أول ليله

كعب بن مالك الأنصاري
الطويل
تَمَنَّى كِتَابَ اللهِ أَوَّلَ ليلهِ وآخِرَهُ لاقَى حِمامَ المقادِرِ

أجداده علموه في طفولته

ابو العتاهية
البسيط
أَجدادُهُ عَلَّموهُ في طُفولَتِهِ قَتلَ العِدى وَاِكتِسابَ الحَمدِ بِالجودِ

يا من مودته سحاب زائل

أسامة بن منقذ
الكامل
يا مَن مودّتُه سحابٌ زائلٌ وعهُودُهُ في الحُبِّ ظلٌ قَالِصُ