قصائد قصيره
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
لا تحقرن من الضعيف عداوة
أسامة بن منقذ
لا تحقرن من الضعيف عداوة
فالنار يحرق جمرها وشرارها
أمسى ببغداد ظبي لست أذكره
ابو العتاهية
أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُ
إِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَرا
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
أسامة بن منقذ
يا مُنتهَى الأمَلِ امتدَّتْ مَطارِحُهُ
ويا حِمَى مَن إليهِ في الخُطوب لَجَا
هي الأيام والعبر
ابو العتاهية
هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُ
وَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُ
اصبر لدهر نال من
ابو العتاهية
اِصبِر لِدَهرٍ نالَ مِن
كَ فَهَكَذا مَضَتِ الدُهورُ
بدني ناحل وصبري بدين
ابو العتاهية
بَدَني ناحِلٌ وَصَبري بَدينُ
وَاِعتِزامي ماضٍ وَجِسمي حَسيرُ
واها لليل خلتني من طيبه
أسامة بن منقذ
واهاً لِلَيلٍ خِلتُنِي من طِيبهِ
متَفيِّئاً في ظلِّ طَيرٍ طَائرِ
تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
أسامة بن منقذ
تطامن إذا أنكرت دهرك إنما
يفوز بخفض العيش من عاش في خفض
هبوني كما زعموا مذنبا
أسامة بن منقذ
هَبوني كما زَعمُوا مُذنِباً
أسأتُ وقد جئتُ أستغفرُ
لئن شتتت أيدي الحوادث شملنا
أسامة بن منقذ
لئن شتَّتَتْ أيدي الحوادِثِ شَملَنا
فجُودُ أبي الغاراتِ للشملِ جَامعُ
عجمتني الخطوب حينا فلما
أسامة بن منقذ
عجمتني الخطوب حينا فلما
عجزت أن تطيق مني مساغا