قصائد قصيره

ولكنني ألقى الحوادث وادعا

أسامة بن منقذ
الطويل
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاً بقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ

بنى معن ويهدمه يزيد

ابو العتاهية
الوافر
بَنى مَعنٌ وَيَهدِمُهُ يَزيدُ كَذاكَ اللَهُ يَفعَلُ ما يُريدُ

ألا إن ريب الدهر يدني ويبعد

ابو العتاهية
الطويل
أَلا إِنَّ رَيبَ الدَهرِ يُدني وَيُبعِدُ وَيُؤنِسُ بِالأُلّافِ طَوراً وَيُفقِدُ

سل بي كماة الوغى في كل معركة

أسامة بن منقذ
البسيط
سَلْ بي كُماةَ الوغَى في كلِّ مَعركةٍ يضيقُ بالنّفسِ فيها صدرُ ذِي الباسِ

يا لابس الوشي على شيبه

ابو العتاهية
السريع
يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِ ما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِ

صد عن الصد فيا حبذا

الشريف العقيلي
السريع
صَدَّ عَنِ الصَدِّ فَيا حَبَّذا وَيا لِذا مِن كَرَمٍ يا لِذا

أصبحت أنشر من شعري بكل يد

الشريف العقيلي
البسيط
أَصبَحتُ أَنشُرُ مِن شِعري بِكُلِّ يَدٍ ما كُنتُ أَطويهِ مِن ديباجَةِ الحُسنِ

لو أنشرت رمم القضاة تجملت

سبط ابن التعاويذي
الكامل
لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت أَيّامُهُم بِوَكالَةِ اِبنِ سَوارِ

وأهيف القد نال طرفي

الشريف العقيلي
مخلع البسيط
وَأَهيَفَ القَدِّ نالَ طَرفي في الرَوضِ مِن خَدِّهِ التِذاذا

إذا سلك العبد نهج التقى

الشريف العقيلي
المتقارب
إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا

يا أيها البر الذي بره

الشريف العقيلي
السريع
يا أَيُّها البَرُّ الَّذي بِرُّهُ يَطرِقُني سِرّاً وَإِعلانا

ومدامة يبدو إليك جنينها

الشريف العقيلي
الكامل
وَمَدامَةٍ يَبدو إِلَيكَ جَنينُها وَعَلَيهِ تاجٌ لَم يَصُغهُ صائِغُ