قصائد قصيره
يا طالبا نيل السعادة والمنى
عمر الأنسي
يا طالِباً نَيل السَعادة وَالمُنى
يَمّم رِحاب حِمى أَبي العَلمينِ
يا من تنزه عن إبن ووالدة
عمر الأنسي
يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍ
وَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍ
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسي
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
أتذكر عهد ذي العهد المحيل
إبراهيم بن هرمة
أَتَذكُرُ عَهدَ ذي العَهدِ المُحيلِ
وَعَصرَكَ بالأَعارِفِ وَالشلولِ
مولاي عبدك قد أضر به أسى
عمر الأنسي
مَولاي عَبدك قَد أَضرّ بِهِ أَسى
بعدٍ فَكُن مِنهُ فَديتك منقذي
تنبه للخليل ولو جليلا
عمر الأنسي
تَنَبَّه لِلخَليل وَلَو جَليلاً
وَخُذ حذراً وَكُن فَطناً نَبيلا
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ
وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
أعطى أميرا ومعزولا وما نزعت
أبو دهبل الجمحي
أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ
عَنهُ المَكارِمُ تَغشاهُ وَما نُزِعا
أنصب للمنية تعتريهم
إبراهيم بن هرمة
أَنَصبٌ لِلمَنِيَّةِ تَعتَريهِم
رِجالي أَم هُمُ دَرجُ السيولِ
فؤادي لدى الغيد الحسان رهين
عمر الأنسي
فُؤادي لَدى الغيد الحِسان رَهينُ
وَنَفسي بِدين العاشِقين تدينُ
أقول لعابث بي مقلتاه
عمر الأنسي
أَقول لِعابثٍ بي مُقلَتاه
بِلبّي إنَّ ذا سحر الجُفونِ
عليك إذا أردت زوال هم
عمر الأنسي
عَلَيك إِذا أَرَدت زَوال هَمٍّ
بِذي أَدَبٍ تَقرّ بِهِ العُيونُ