قصائد قصيره
الجهل أسوء ما مات الشقي به
عمر الأنسي
الجَهل أَسوءُ ما ماتَ الشَقيُّ بِهِ
وَالعلم خَير حَياة نالَها السعدا
وعرفان إني لا أطيق زيالها
إبراهيم بن هرمة
وَعِرفانَ إِنّي لا أَطيقُ زَيالَها
وَإِنْ أَكثَرَ الواشي عَليَّ وأَسبَلا
عفا النعف من أسماء نعف رواوة
إبراهيم بن هرمة
عَفا النَعفُ مِن أَسماءَ نَعفُ رَواوَةٍ
فَريمٌ فَهَضبُ المُنتَضى فالسَلائِلُ
عفا أمج من أهله فالمشلل
إبراهيم بن هرمة
عَفا أَمَجُّ مِن أَهلِهِ فالمُشَلّلُ
إِلى البَحرِ لَم يأهَل لَهُ بَعدُ مَنزِلُ
لا تطربني بألحان الغناء فلي
عمر الأنسي
لا تَطربنّي بِأَلحان الغِناء فَلي
مَسامع شُغلت عَن كُلّ تَغريدِ
وبارد يحتد منا حمقا
عمر الأنسي
وَبارد يَحتَدّ مِنّا حمقا
إِذا رَأَينا مِنهُ رَأياً فاسِدا
لرعت بصفراء السحالة حرة
إبراهيم بن هرمة
لَرُعتُ بِصَفراءِ السُحالَةِ حُرَّةً
لَها مَرتَعٌ بَينَ النَبيطَينِ مُبقِلُ
علقته رشأ كالليث ذا لبد
عمر الأنسي
عَلقته رَشأ كَاللَيث ذا لبد
أَخنى عَلَيهِ الَّذي أَخنى عَلى لبدِ
مرته السلامى فاستهل ولم تكن
إبراهيم بن هرمة
مَرَتهُ السَلامَى فاِستَهَلَّ وَلَم تَكُن
لِتَنهَضَ إِلّا بالنَعامَى حَوامِلُهْ
هنيئا لعبد الباسط الفاضل الذي
عمر الأنسي
هَنيئاً لِعَبد الباسط الفاضل الَّذي
بِفَضل مَعاليه الخَلائق تَشهَدُ
طيب الله ثرى قبر حوى
عمر الأنسي
طيّب اللَه ثَرى قَبرٍ حَوى
سَيّداً مِن آل خَير المُرسَلين
كل حي سوى المهيمن فاني
عمر الأنسي
كُلّ حَيّ سِوى المهيمن فاني
فَاِتَّقوا اللَه يا ذَوي العرفانِ