قصائد قصيره
وماذا غير أنك ذو سبال
المغيرة بن حبناء
وَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ
تُمَسِّحُها وَذو حَسبٍ حَنيفِ
جميل المحيا بختري إذا مشى
المغيرة بن حبناء
جَميلُ المُحَيّا بُختَرِيُّ إِذا مَشى
وَفي الدِّرعِ ضَخمُ المَنكَبَينِ شَناقُ
هم وسط يرضى الإله بحكمهم
أبو نخيلة
هم وسط يرضى الإله بحكمهم
إذا طرقت إحدى الليالي بمعظمِ
أنا ابن سعد وتوسطت العجم
أبو نخيلة
أنا ابن سعد وتوسطتُ العجم
فانا فيما شئت من خال وعم
قد قال صبياني وهم تسعة
أبو نخيلة
قد قال صبياني وهم تسعة
عاشر صبياني صغير فطيم
لم أر غيري حسنا
أبو نخيلة
لم أر غيري حسنا
منذ دخلت اليمنا
أتى ابن مخراق ليقضي نذره
المغيرة بن حبناء
أَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
وَكانَ إِذا ما قالَ أَفعَل تَفعَلوا
مازال عودي في ثرى ثري
أبو نخيلة
مازال عودي في ثرىً ثريِّ
بعدك من ذاك الندى الوسميِّ
قاظت من الخرم بقيظ خرم
أبو نخيلة
قاظت من الخُرمِ بقيظ خرّم
ورد المشيب مبيضاً بوروده
يوسف الرندي
ورد المشيب مبيضاً بوروده
ما كان من شعر الشبيبة حالكا
يا بين كيف قصفت غصن شبابه
مريانا مراش
يا بين كيف قصفت غصن شبابه
وتركت أطفالاً بغير مساعد
ترى شعروا أني غبطت نسيمةً
يوسف الرندي
ترى شعروا أني غبطت نسيمةً
ذكت بتلاقي الروض غب الغمايم