قصائد قصيره
فما بين الردى والأمن إلا
المغيرة بن حبناء
فَما بَينَ الرَّدى والأمنِ إِلا
كَما بَينَ الإِهانِ إِلى العَسيبِ
وإن بقوم سودوك لفاقة
أبو نخيلة
وإن بقومٍ سوّدوك لفاقةً
إلى سيّدٍ لو يظفرون بسيد
يا زهرة ذبلت بغير أوان
مريانا مراش
يا زهرة ذبلت بغير أوان
ناحت عليها الورق بالأغصان
من فيك لما استمد التبغ نكهته
مريانا مراش
من فيك لما استمد التبغ نكهته
تارجت من شذاه نسمة السحر
فإن استك الكرماء عيب وعورة
المغيرة بن حبناء
فَإِنَّ اُسْتَكَ الكرماءَ عَيبٌ وَعَورَةٌ
يُطَرطِبُ فيها ضاغِطانِ وَناكِثِ
قيدها الجهد ولم تقيد
أبو نخيلة
قيدها الجَهد ولم تُقيدّ
فهي سَوامٍ كالقنا المسنّد
ليت شعري وللأمور قرار
المغيرة بن حبناء
لَيتَ شِعري وَلِلأُمورِ قَرارٌ
هَل بَلَغنا مَدى رِضا الحُجّاجِ
لولا أبان هلكت نمير
أبو نخيلة
لولا أبان هلكت نمير
نعم الفتى وليس فيهم خير
قل للمهلب قد وقيت نفوسنا
المغيرة بن حبناء
قُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
بِبَنيكَ فعلَةَ تُبَّعٍ ذي التاجِ
الآن مس المنبر القرارا
أبو نخيلة
الآن مس المنبرُ القرارا
وطابت الدنيا وصارت دارا
وما كل حين يصدق المرء ظنه
المغيرة بن حبناء
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ
وَلا كُلُّ أَصحابِ التِجارَةِ يَربَحُ
وما الفقر يزري بالرجال ولا الغنى
المغيرة بن حبناء
وَما الفَقرُ يُزري بِالرِجالِ وَلا الغِنى
وَلكِن قُلوبٌ القَومِ لِلقَومِ تَقدَحُ