قصائد قصيره
جاء يسعى إلى الصلاة بوجه
الصنوبري
جاءَ يَسعَى إِلى الصَّلاةِ بِوَجهٍ
يُخْجِلُ البَدْرَ في بُروجِ السُّعودِ
لي من زجاجتها ومنها
الصنوبري
لي من زُجاجَتِها ومنها
لَمْحَتا نُورٍ ونَارِ
وضاحك عن برد مشرق
الصنوبري
وَضاحِكٍ عن بَرَدٍ مُشْرِقٍ
أبا حَنِيهِ دونَ جُلاّسي
زادني حسن ذلك الاعتذار
الصنوبري
زادني حُسْنُ ذلكَ الاعتذارِ
طَرَباً عند شُرْبِ تلك العُقَارِ
من رأى خسفا
الصنوبري
منْ رأى خِسْفاً
بابلياً طَرْفا
ما حل بي منك وقت منصرفي
الصنوبري
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
ما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
جعلت رأسها كرأس المناره
الصنوبري
جَعَلَتْ رأسَها كرأسِ المنارهْ
قَصْعةً مثلُ قَصْعَةِ الفوَّارهْ
وجهه للحسن معدن
الصنوبري
وَجْهُهُ لِلحُسنِ مَعْدِنْ
فَتَأَمَّلْ وتَبَيَّنْ
أقول وخفت من دمشق ركائبي
الصنوبري
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
وجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُ
صاح عذاراه بي وشاربه
الصنوبري
صاح عذاراه بي وشاربه
قم فتأمل فأنت صاحبه
في إناء كالثلج أودع نارا
الصنوبري
في إناء كالثلج أودع نارا
كلما اطفئت بثلج تأجج
كم من عروس قصور
الصنوبري
كم من عروسٍ قصورِ
أَضْحَتْ عروسَ القبورِ