قصائد قصيره

إنما الدنيا كظل زائل

علي بن أبي طالب
الرمل
إِنَّما الدُنيا كَظِلٍ زائِلٍ او كَضَيفٍ باتَ لَيلاً فَاِرتَحَل

يا حار همدان من يمت يرني

علي بن أبي طالب
المنسرح
يا حارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني مِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا

إذا حادت الدنيا عليك فجد بها

علي بن أبي طالب
الطويل
إِذا حادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلى الناسِ طُرّاً إِنَّها تَتَقَلَّبُ

إليك علامة الوجود ومن

ابن النقيب
المنسرح
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ عَلا على الفرقدْين أخَمصُه

لا تودع السر إلا عند ذي كرم

علي بن أبي طالب
البسيط
لا تُوَدِعِ السِرَّ إِلّا عِندَ ذي كَرَمٍ وَالسَرُّ عِندَ كِرامِ الناسِ مُكتومُ

وكم خليل لك خاللته

علي بن أبي طالب
السريع
وَكَم خَليلٍ لَكَ خالَلتَهُ لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَة

يا هائمين بحبه

حسن كامل الصيرفي
مجزوء الكامل
يا هائِمينَ بِحُبِّهِ وَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنى

بلوت صروف الدهر ستين حجة

علي بن أبي طالب
الطويل
بَلَوتُ صُروفَ الدَهرِ سِتينَ حُجَّةً وَجَرَّبتُ حالَيهِ مِنَ العُسرِ وَاليُسرِ

أنظرهما في الظلام قد نجما

ابن النقيب
المنسرح
أنظرهما في الظلام قد نجَما كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ

لو رحت أبكي بكت لأجلي القلوب القسي

ابن النقيب
لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي أوْ بتُّ أشكي للأنت لي الصخور العسي

لما بدا بردى تجود فروعه

ابن النقيب
الكامل
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ

في يد الارتهان عيني تملت

ابن النقيب
الخفيف
في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ