قصائد قصيره
لا تفسدن سابق إحسان مضى
علي بن أبي طالب
لا تُفسِدَن سابِقَ إِحسانٍ مَضى
وَاللَهُ لا يُغلَبُ فيما قَد مَضى
قد خط ياقوت خد
ابن النقيب
قد خطَّ ياقوتُ خَد
دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه
ولاعب بالنرد أبصرته
ابن النقيب
ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه
والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ
وداو عدوا داءه لا تداره
علي بن أبي طالب
وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُ
فَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
ابن النقيب
كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا
من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي
فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ
وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ
الله نجاك من القصيم
شظاظ الضبي
اللَهُ نَجّاكَ مِنَ القَصيمِ
وَبطنِ فَلجٍ وَبَني تَميمِ
رب عجوز من نمير شهبره
شظاظ الضبي
رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه
عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه
يا ليت زوجك قد غدا
عبد الله بن الزبعرى
يَا لَيتَ زَوجَكِ قَد غَدا
مُتَقَلِّداً سَيفَاً وَرُمحا
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
أحمد الصابوني
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
فإن عدوت فان الدهر عاداني
كيف لا يشتد وسواسي
إيليا ابو ماضي
كيف لا يشتدّ وَسْواسي
حيث أشعارك تدراسي
تغنى العليلي في مجلس
إيليا ابو ماضي
تَغنى العُلَيْليُّ في مجلسٍ
فما زال يُصفَع حتى خَرِسْ