قصائد قصيره
أإن فات ما كنت أملته
محمود الوراق
أَإِن فاتَ ما كُنتَ أَمَّلتَهُ
جَزِعتَ وَماذا يَرُدُّ الجَزَع
ترى عبداتهن يعدن حدبا
معن المزني
تَرى عَبَداتِهِنَّ يَعُدنَ حُدباً
تَناوِلُها الغَلاةُ اِلى الغَلاةِ
وتكليفي مناقيها الردافى
معن المزني
وَتَكليفي مَناقيها الرُدافى
وَتَعويجي السَوالِفَ بِالبُراتِ
عذافرة ضبطاء تخدي كأنها
معن المزني
عُذافِرَةَ ضَبطاءٍ تَخدي كَأَنَّها
فَنيقٌ غَدا يَحمي السَوامِ السَوارِحا
كل من حل سر من را من الناس
محمود الوراق
كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا
أيها المغرور مهلا
محمود الوراق
أَيُّها المَغرورُ مَهلاً
فَلَقَد أوتيتَ جَهلا
معقومة لاحم الدأيات جوشنها
معن المزني
مَعقومَةً لاحَمَ الدأياتُ جُوشَنها
في كاهِلٍ لَم يَخُن صُلباً وَلا عُنُقا
قلت ارفعي السجف نستمتع بمجلسنا
محمود الوراق
قُلتُ اِرفَعي السِجفَ نَستَمتِع بِمَجلِسِنا
فَالشَمسُ ما غَيَّبتُ مِن وَجهِكَ الكِلَلُ
لعمرك ما مزينة رهط معن
معن المزني
لعَمرُكَ ما مزينَةُ رَهطُ مَعنٍ
بِأَخفافِ يَطَأنَ وَلا سَنامِ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
ربما خير الفتى
معن المزني
رُبَّما خُيِّرَ الفَتى
وَهُوَ لِلخَيرِ كارِهُ
ما الدر منظوما بأحسن من
محمود الوراق
ما الدُرُّ مَنظوماً بِأَحسَنَ مِن
شَيبٍ يُجَلِّلُ هامَةَ الكَهلِ