قصائد قصيره
لو نفضت أشعاره نفضة
أبو الحسن الجرجاني
لو نُفضَت أَشعارُهُ نَفضَةً
لانتشرت تَطلُبُ أَصحَابَها
حنت بمرو الشاهجان تسومني
صريع الغواني
حَنَّت بِمَروِ الشاهِجانِ تَسومُني
أُحُداً أَشَطَّت لَو تُحِسُّ بِذاكَ
عند الحوادث من أخيك عزيمة
صريع الغواني
عِندَ الحَوادِثِ مِن أَخيكَ عَزيمَةٌ
حَصداءُ مُبرَمَةٌ وَعَقلٌ فاضِلُ
لقد رأيت الصغير من عمل الخير
محمود الوراق
لَقَد رَأَيتُ الصَغيرَ مِن عَمَلِ ال
خَيرِ ثَواباً عَجِبتُ مِن كِبَرِه
اصدق حديثك إن في الصد
محمود الوراق
اُصدُق حَديثَكَ إِنَّ في الصد
صِدقِ الخَلاصَ مِنَ الدَنَس
أخو البشر محمود على كل حالة
محمود الوراق
أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا
أي جهل يكون أبين من جهل
محمود الوراق
أَيُّ جَهلٍ يَكونُ أَبَين مِن جَه
لٍ أَراني أُضحي عَلَيهِ وَأُمسي
حررت ما يبقى من العمر
محمود الوراق
حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ ال
عُمرِ الدَريسِ عَلى الدِراسَه
أرادت طريق الجفر ثم أضلها
معن المزني
أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها
هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
معن المزني
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ
وَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِ
ليس يعتاض باذل الوجه في الحاجة
محمود الوراق
لَيسَ يَعتاضُ باذِلُ الوَجهِ في الحا
جَةِ مِن بَذلِ وَجهِهِ عِوَضا
ومازلت أسمع أن النفوس
محمود الوراق
وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ
مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع