العودة للتصفح

وما صاحب السبعين والعشر بعدها

محمود الوراق
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
وَلَكِنَّ آمالاً يُؤَمِّلُها الفَتى
وَفيهِنَّ لِلراجينَ حَقٌّ وَباطِلُ
قصائد قصيره الطويل حرف ل