قصائد قصيره
حتى غدا وغدا له ذو بردة
الكميت بن زيد
حتى غدا وغدا له ذو بُرْدَةٍ
شثن البنان عَدَبَّس الأوصالِ
وفليقا مل الشمال من الشو
الكميت بن زيد
وفليقاً مِلْ الشمال من الشَّوْ
حط تُعطي وتمنع التوتيرا
علام نزلتم من غير فقر
الكميت بن زيد
علام نزلتم من غير فَقْرٍ
ولا ضَرَّاءَ منزلة الحميلِ
عطف الزمان على ظرف المكان بدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا
لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا
وروض له من جلمد الصخر أزهار
ظافر الحداد
وروضٍ له من جَلْمَدِ الصَّخرِ أَزْهارُ
خَصيبٌ إذا ما أُضْرِمتْ تحتَه النارُ
وادنين البرود على خدود
الكميت بن زيد
وادنين البرود على خدود
يُزَيِّن الفداغِمَ بالأسيلِ
جاء الكتاب فكان لي
ظافر الحداد
جاء الكتابُ فكان لي
مما أُكابِدُهُ مَلاذا
وبعد كالنفي إتباع الذي اتصلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وبَعدَ كالنفي إتبَاعُ الذي اتَّصَلا
أُختِيرَ إِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا
عجبت لجرأة هذا الغزال
ظافر الحداد
عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ
وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ
جموع الكهل كهلان كهلال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
جُمُوعُ الكَهلِ كُهلانٌ كُهَّلالٌ
كَذَا كَهلانُ كُهَّلُ مَع كُهُولِ
لما رأيتك فوق السرير
ظافر الحداد
لما رأيتُك فوقَ السرير
ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ
جموع الصائم احفظها صيام
محمد ولد ابن ولد أحميدا
جُمُوعَ الصَّائِمِ احفَظهَا صِيَّامٌ
وَصِيَمٌ مَا عَلَيكَ بِهَا مَلاَمُ