العودة للتصفح الخفيف البسيط مجزوء الكامل السريع الطويل
جاء الكتاب فكان لي
ظافر الحدادجاء الكتابُ فكان لي
مما أُكابِدُهُ مَلاذا
وقرأته فوجدت في
ه لكلِّ معجزةٍ نَفاذا
فأزال نارَ تَأسُّفٍ
عاد الفؤادُ به جُذاذا
لو قيل لي ما الحُسْن كن
تُ أَفُضُّه وأقول هذا
قصائد مختارة
يا ضريح الحسين إنك أدرى
أحمد الكناني يا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى أَنَّ مَن فيكَ فاق في الحسنِ بَدرا
وخريدة بيضاء ليلة شعرها
ابن الساعاتي وخريدةٍ بيضاءَ ليلةُ شعرها من هجرها وجبينها من وصلها
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
الخبز أرزي لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ
سلفى نزار إذ تحولت
الكميت بن زيد سلفى نِزار إذ تحو لت المناسمُ كالعَراعرْ
إن خانك الدهر فكن عائذا
أبو بكر الخالدي إِنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عائِذاً بِالبيدِ والظَّلْماءِ والعيسِ
ووقت وفى بالدهر لي عند واحد
المتنبي وَوَقتٍ وَفى بِالدَهرِ لي عِندَ واحِدٍ وَفى لي بِأَهليهِ وَزادَ كَثيرا