قصائد قصيره

يا مرسل الزرع إلى السالمه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَا مُرسِلَ الزَّرعِ إلى السَّالِمَه ظَلَمتَ لَم تَكُن هِىَّ الظَّالِمَه

وليلة من حسان الدهر بت بها

ظافر الحداد
البسيط
وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ

فلكل ذلك قد أعد عتاده

الكميت بن زيد
الكامل
فلكل ذلك قد أعدَّ عَتادَه أَنَفُ الكريم وحيلةُ المحتالِ

به حاضر من غير جن يروعه

الكميت بن زيد
الطويل
به حاضر من غيرِ جن يروعه ولا حاضراه ذو أثاث وذو رحْلِ

ودامت قدورك للساغبن

الكميت بن زيد
المتقارب
ودامت قدورك للساغبيـ ـن في المحل غرغرة واحورارا

زيارة آل الشيخ سعد أبيه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
زِيارَةُ آلِ الشّيخِ سَعدِ أبيهِ هِيَ الغُنمُ مَن فَاتَتهُ غَيرُ نَبِيهِ

رضوا بهجار من كنفي حراء

الكميت بن زيد
الوافر
رَضُوا بهُجَارَ من كنفي حراءٍ كمعتاض الأراذل بالمثيل

ناقص العقل من يعارض مرءا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
نَاقِصُ العَقلِ مَن يُعَارِضُ مَرءاً نَصَرَ اللهُ مَا يَقُولُ بِفِيهِ

كأنما النرجس الطاقي حين بدا

ظافر الحداد
البسيط
كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ

حددا أن يكون سيبك فينا

الكميت بن زيد
الخفيف
حَدَداً أن يكون سيبك فينا وَتِحاً أو مُحَيَّنا محصورا

لغى حسان لم تك للنبيه

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الوافر
لُغَى حَسَّانَ لَم تَكُ لِلنَّبِيهِ بِلاَئِقَةٍ ولَم تَكُ تَطَّبِيهِ

يبشر مستعليا بائن

الكميت بن زيد
المتقارب
يبشر مستعليا بائن من الحالبْين بان لا غِرارا